بسم الله الرحمن الرحيم.
الموت |
يعتبر الموت من أكبر الألغاز للغالبية العظمى من الناس، ولكن ليس لدارسي القرءان الكريم. فالقرءان يعلمنا أن الموت مثل النوم تماما بما فيه من أحلام. اقرأ سورة (البقرة: 259) و (الأنعام: 60) و (يونس: 45) و (النحل: 21) و (الكهف: 11) و (الروم: 55).
(البقرة: 259)
أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك ءاية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير |
(الأنعام: 60)
وهو الذى يتوفىكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون |
(يونس: 45)
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين |
(النحل: 21)
أموت غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون |
(الكهف: 11)
فضربنا على ءاذانهم فى الكهف سنين عددا |
(الكهف: 19)
وكذلك بعثنهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا |
(الكهف: 25)
ولبثوا فى كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا |
(الروم: 55)
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون |
وفى لحظة الموت سيعلم كل منا نهايته الحتمية في الجنة أو في النار، فالكافرين سيكون الموت بالنسبة لهم حدث عصيب مهول، ولسوف تضربهم الملائكة على وجوههم وأدبارهم، بينما ينزعون منهم أرواحهم.
اقرأ سورة (الأنفال: 55)
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون |
(محمد: 27)
فكيف إذا توفتهم الملئكة يضربون وجوههم وأدبرهم |
(النازعات: 1)
والنزعت غرقا |
ويتكلم القرءان باستمرار عن موتتين، الموتة الأولى والتي حدثت عندما فشلنا في أن نقف كلية بجانب الله سبحانه وتعالى، ونؤمن بأنه وحده له كل الأمر والسلطة (انظر ملحق 7)، ولقد استمرت هذه الموتة الأولى حتى وقت ولادتنا في هذه الدنيا. أما الموتة الثانية فهي الموتة التي تنهي حياتنا في هذه الدنيا.
اقرأ سورة (البقرة: 28)
كيف تكفرون بالله وكنتم أموتا فأحيكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون |
(الحج: 66)
وهو الذى أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسن لكفور |
(غافر: 11)
قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل |