رسالة

من الله
رجوع

الملحق رقم - 24 - التلاعب بكلمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

التلاعب بكلمة الله

يحتوى القرءان الكريم على نظام حسابي دقيق يفوق قدرة البشر، ويعمل على الحفاظ عليه وعلى تأكيد كل عنصر من عناصره.

فبعد وفاة النبي محمد دس بعض كتبة القرءان الكريم، آيتين مزيفتين في آخر سورة (براءة = سورة التوبة)، وهى آخر سورة نزلت في المدينة المنورة. ولسوف تثبت الأدلة التي سنقدمها في هذا الملحق إثباتا قطعيا زور هاتين الآيتين، ولسوف تؤكد لزوم إزالة هاتين الآيتين من سورة التوبة، ليعود القرءان كما أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه الكريم نقيا وكاملا، ولسوف تثبت هنا أهمية المعجزة الحسابية في القرءان في الكشف عن أية محاولة للتلاعب في كتاب الله الذي وعد الله بحفظه، كما يذكرنا في سورة (الحجر الآية 9)، ولقد كشف الإعجاز الحسابي في القرءان عن هذه المحاولة للتلاعب في كلمة الله في سورة التوبة وحقق وعده:

يقول سبحانه في سورة (الحجر اية 9):

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون

القرءان الكريم هو آخر الرسالات السماوية من الله سبحانه وتعالى إلي البشر، ولذلك كان وعده جل جلاله بأن يحفظه تماما من أي محاولة للتلاعب به، وليؤكد لنا سبحانه وتعالى أن القرءان هو كلامه جل جلاله، وأنه محفوظ من أي تحريفات أو تلاعب، وضع في تكوينه نظاما حسابيا يفوق طاقة وقدرة البشر، يحكم حروفه وكلامه وآياته وسوره وأرقامه وأسمائه وكل ما يتعلق به. (انظر ملحق 1) لتقرأ عن تفاصيل (المعجزة الحسابية للقرءان)، لذلك فإن أي محاولة للتلاعب في القرءان مهما كان صغرها، سوف تظهر بجلاء كاختلاف واضح في التركيب الحسابي، ولو كان التلاعب في سورة واحدة أو أية واحدة أو كلمة واحدة أو حتى حرف واحد، لأكتشف في الحال .

بعد وفاة النبي محمد بتسعة عشر عاما وفى خلال فترة حكم الخليفة عثمان بن عفان، تم تكوين جماعة من كتبة القرءان، عينوا خصيصا لكتابة عدة نسخ من القرءان الكريم، لتوزع على البلاد التي دخلت حديثا في الإسلام.

وكان الاتفاق هو أن تكتب كل النسخ على نمط المصحف الأصلي، الذي كتبه النبي محمد بنفسه بخط يده من الوحي الإلهي (انظر ملحق رقم 28).

وأشرف على هذه الجماعة من كتبة القرءان كل من عثمان بن عفان، على بن أبى طالب، زيد بن ثابت، أبى بن كعب، عبد الله بن الزبير، سعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وكما نعرف فإن النبي محمد كتب القرءان بالترتيب الذي نزل به عليه انظر (ملحق رقم 23)، ومعه تعليمات واضحة ومحددة لوضع كل جزء في مكانه المقرر له. وكانت سورة براءة (التوبة) هي آخر سورة نزلت في المدينة، أما سورة النصر فقد نزلت في مني، وعندما وصل كتبة القرءان إلي سورة براءة (التوبة) وضعوها في مكانها المقرر لها، وهو السورة التاسعة في المصحف، ولكن أحد الكتبة اقترح إضافة آيتين لتكريم وتشريف النبي محمد. وباستثناء على ابن أبى طالب فقد وافق أعضاء الجماعة المشرفة على كتابة القرءان على هذا الاقتراح. وغضب على بن أبى طالب غضبا شديدا واعترض بشدة على تغيير ما كتبه النبي بنفسه.

هذا الغضب والثورة التي أظهرها على بن أبى طالب، سجلتها عدة مراجع إسلامية وأشهرها ((الإتقان في علوم القرءان)) لجلال الدين السيوطي، مطبعة الأزهر، القاهرة، مصر سنة 1318 هجرية وعلى صفحة 59 .

قعد على بن أبي طالب في بيته فقيل: ما أقعدك؟ قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه، فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى اجمعه

 

ولنعلم مدى فداحة الجريمة التي حدثت، وجب علينا أن نفهم العواقب الوخيمة لهذه الجريمة:

1. مات عثمان بن عفان مقتولا وتولى على بن أبي طالب الخلافة.

2. اشتعلت الحرب لمدة 50 سنة بين الخليفة الجديد ومؤيديه، وبين المسلمين الذين وافقوا على إضافة الآيتين لآخر سورة التوبة (براءة).

3. تم اغتيال على بن أبى طالب، وقتل معظم أهله (أهل بيت النبي محمد)، ما عدا بعض النساء والأطفال.

4. وازدادت الأزمة حدة وتطورت إلي حرب كربلاء الشهيرة، حيث (قتل الحسين ابن على حفيد النبي الكريم وأسرته).

5. حرم المسلمون نتيجة لهذا التلاعب، من القرءان النقي الطاهر الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم ليبلغه إلي الناس ومن تبعهم.

وانتهت هذه الحروب والمشاحنات بانتصار المجموعة التي (غيرت في القرءان)، وهى نفس المجموعة (التي كتبت لنا كتب التاريخ)، التي وصلتنا والتي تعكس وجهة نظرهم وحدهم.

ولا شك أن الانتصار الظاهري لهذه المجموعة من أعداء الله، كان من ضمن التخطيط الإلهي أو إرادة الله سبحانه وتعالى.

ففي خلال عقدين من الزمان، عشرين سنة بعد وفاة النبي محمد، رجع المشركين الذين هزمهم النبي في مكة سنة 632 ميلادية، وعادوا إلي شركهم، ولكن شركهم هذه المرة كان مختلفا، فلقد أشركوا هذه المرة بالنبي محمد نفسه، ولا شك أن هؤلاء المشركين بالنبي محمد، لم يستحقوا أن يمتلكوا القرءان الكريم النقي الطاهر، كما أنزله الله على عبده ونبيه محمد بن عبد الله.

وأيضا كانت من نتيجة هذا التحريف استشهاد المؤمنين المخلصين لله وحده، والذين حاولوا أن يحافظوا على القرءان كما أعطاهم لهم النبي.

ولقد كان الخليفة مروان بن الحكم (الذي توفى سنة 65 هجرية 684 ميلادية)، أول حاكم للمسلمين بعد حلول السلام، وانتهاء الحرب الطويلة التي اشتعلت لهذا السبب. ولقد كان من أول الأشياء التي فعلها أنه (أمر بحرق النسخة الأصلية للقرءان)، والتي كتبها النبي محمد بنفسه، وشرح سبب أمره هذا بأنه خاف أن تكون هذه النسخة سببا لخلافات جديده- انظر كتاب (علوم القرءان) تأليف أحمد فون دينفر في صفحة 56 -

Islamic foundation، Leicester،United Kingdom1983

ولا شك أن أي إنسان يتمتع بالذكاء سوف يسأل، إذا كان القرءان الأصلي يشبه تماما المصاحف التي كانت مستعمله وتوزع على الأقاليم في هذا الوقت، فلماذا أمر مروان ابن الحكم بحرقها ؟!.

 

ولو فحصنا المراجع الإسلامية القديمة، لاكتشفنا أن الآيتين المشكوك فيهما من سورة براءة (سورة التوبة) رقم (128، 129)، كانتا دائما محل شك وريبه.

فعلى سبيل المثال: نقرأ في كتاب (صحيح البخاري)، وكتاب (الإتقان في علوم القرءان للأسيوطي)، أن كل أية في القرءان الكريم، تم التأكد من وجودها مع أكثر من شخص يشهد بها، فيما عدا الآيات التي أرقامها (128 ، 129 من سورة براءة).

هاتين الآيتين قد وجدتا مع شخص واحد فقط وهو (خزيمة ابن ثابت الأنصاري). وعندما اعترض بعض كتبة القرءان على ذلك. ادعى أحد الأشخاص أنه سمع النبي يقول حديثا معناه، أن شهادة خزيمة تساوى شهادة رجلين. ولعل من أعجب الأمور أن (الآيتين المزيفتين 128، 129) من سورة التوبة (سورة براءة)، قد صنفوا على أنهما (آيتين مكيتين) في كل المصاحف التقليدية.

 

وكيف توجد هاتان الآيتان المكيتان مع خزيمة الأنصاري، وهو من مسلمي المدينة، الذين دخلوا في الإسلام في نهاية أيام النبي في المدينة ؟؟!!. وكيف يمكن لسورة مدنية أن تحتوى على آيات مكية ؟.

فلقد اتفق العرب على تسمية كل ما نزل على محمد بعد هجرته إلي المدينة مدنيا، وهذا معناه أن هاتين الآيتين لا يمكن أن يكونا مكيتان، بل هما كذب وافتراء، وبالرغم من هذه التناقضات وغيرها الكثير والتي تحيط (بالآيات 128 و 129 من سورة التوبة)، فإنه لم يجرؤ أحد طوال هذه السنين أن يناقش صحة وأصالة هاتين الآيتين.

وكان اكتشاف المعجزة الحسابية للقرءان في 1974، هو بداية عصر جديد للتحقق من صحة وسلامة ودقة كل عنصر من عناصر القرءان (انظر ملحق رقم 1)، وكما يتضح لنا الآن فإن محاولة التلاعب في القرءان بإضافة (الآيتين 128 و 129) من سورة التوبة (سورة براءة) أدت إلي:

1) توضيح دور هام جدا للمعجزة الحسابية في القرءان.

2) توضيح معجزة حسابية عظيمة تتعلق بهذه السورة.

3) التمييز بين المؤمنين الحقيقيين والمنافقين (والذين يتمسكون بالعادات والتقاليد، بدلا من الحقائق والإثباتات).

الآيتان المزيفتان في آخر سورة براءة (سورة التوبة)

لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128)

فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (129)

البراهين الملموسة

(الحقيقة رقم 1):

أول مخالفة للتركيب الحسابي للقرءان في (الآيات 128 و 129) يظهر بجلاء، عندما وجدنا أن عدد كلمة (الله) في كل القرءان هو 2699، وهو رقم ليس من مضاعفات الرقم 19، إذا عددنا 128، 129، بينما عدد كلمة (الله) في القرءان بدون (هاتين الآيتين) هو 2698 = (142 × 19)، وهو نفس نظام الإعجاز الحساب في بقية القرءان.

(الحقيقة رقم 2):

مجموع أرقام كل الآيات التي توجد بها كلمة (الله) هو 118123 = (6217 × 19)، ولو اعتبرنا أن (الآية 129) جزء من القرءان لاختفى هذا الإعجاز الحسابي.

(الحقيقة رقم 3):

عدد كلمة (الله) من أول القرءان وحتى آخر سورة التوبة الآية 127 هو 1273 = (67 × 19)، ولو أننا أضفنا (الآيتين المزورتين 128، 129)، لما أصبح المجموع من مضاعفات الرقم 19، أساس المعجزة الحسابية للقرءان.

(الحقيقة رقم 4):

عدد كلمة (الله) من أول فواتح السور القرءانية (ألم)، وحتى آخر واحد في سورة القلم (نون) = 2641 = (139 × 19). ولو أن (الآيتين المزيفتين) أخذوا في الاعتبار لاختفت هذه المعجزة الحسابية.

(جدول رقم 1): تكرار كلمة (الله) في السور غير ذات الفواتح

(الحقيقة رقم 5):

سورة 9 التوبة أو براءة سورة لا تبدأ بأي حروف ومقطعات، ولو نظرنا إلي كل السور التي لا تبدأ بهذه الفواتح، المقطعات وعددهم 85 لوجدنا أن كلمة (الله) تتكرر في 57 سورة منهم. وعدد كل الآيات في هذه السور التي تحتوى على كلمة (الله) هو 1045 = (55 × 19)، ولو أن (الآيتين 128 و 129) من سورة التوبة محسوبين في هذا العدد لاختفت الظاهرة الحسابية الإعجازية.

رقم السورة في القرءان

عدد كلمات (الله)

في السورة

رقم السورة

في القرءان

عدد كلمات (الله)

في السورة

1

2

84

1

69

1

85

3

70

1

87

1

71

7

88

1

72

10

91

2

73

7

95

1

74

3

96

1

76

5

98

3

79

1

104

1

81

1

110

2

82

1

112

2

ــــــ

(3 × 19)

(الحقيقة رقم 6):

تتكرر كلمة (الله) في الآيات بين البسملة غير الموجودة في سورة التوبة (براءة)، والبسملة الزائدة في سورة النمل في 513 أية، و 513 = (27 × 19)، وهذا يحدث في 19 سورة (انظر جدول رقم 2)، ولو أن (الآيتين 128 ، 129) من سورة التوبة أضيفتا، لأصبح العدد 514 وهذا ليست له أي علاقة بالإعجاز الحسابي للقرءان المبنى على رقم 19.

(الحقيقة رقم 7):

كلمة (إله) الموجودة في (الآية 129) من سورة براءة، مجموع عدد كلمة (اله) في كل القرءان بدون (الآية 129) هو 95=(5 × 19) ، ولو أننا أضفنا الآيتين 128 و 129 من سورة براءة إلي القرءان لاختفى الإعجاز الحسابي هنا.

(الحقيقة رقم 8):

لو فحصت (المعجم المفهرس لألفاظ القرءان الكريم) لوجدته يذكر أن كلمة (رسول) تتكرر في القرءان 116 مرة، واحدة من هذه المرات في (الآية 128) من سورة التوبة، وهذا يعنى أن القرءان الأصلي به 115 كلمة (رسول)، ولكن هناك كلمة (رسول) في سورة يوسف في الآية 50، تشير إلي (رسول) فرعون وهو ليس (رسول) الله. لذلك فإن عدد كلمة (رسول) التي تشير إلي رسول الله في القرءان هو 114 = (6 × 19).

(جدول رقم 2): مجموع كلمة الله في السور

من البسملة المفقودة إلي السورة ذات البسملة الزائدة.

م

رقم السورة في القرءان

أرقام الآيات التي تحتوى على كلمة الله

1

9

100

2

10

49

3

11

33

4

12

34

5

13

23

6

14

28

7

15

2

8

16

64

9

17

10

10

18

14

11

19

8

12

20

6

132

21

5

14

22

50

15

23

12

16

24

50

17

25

6

18

26

13

19

27

6

ــــــ

ــــــ

ــــــ

19

342

513

عدد السور = 19، إجمالي أرقام السور = 342 = (18 × 19)

إجمالي الآيات 513 = (27 × 19)

 

(الحقيقة رقم 9):

من الكلمات الهامة التي توجد في (الآيتين المزيفتين 128 ، 129) من سورة التوبة هي كلمة (رحيم) هذه الكلمة لم تستعمل في القرءان إلا كاسم من أسماء الله سبحانه وتعالى، وعدد تكرارها في القرءان 114 = (6 × 19) بعد إزالة (الآيتين المزيفتين)، والتي فيها استعمل اسم الله جل جلاله (الرحيم) للنبي محمد، ولو درسنا (الآيات 188 من سورة الأعراف، و 49 من سورة يونس، و 21 من سورة الجن)، لعلمنا أن النبي محمد لا يملك قوة الرحمة.

(الحقيقة رقم 10):

يذكر معجم القرءان أن كلمة (عرش) تتكرر في كل القرءان 22 مرة، ولكن بعد إزالة الآيتين المزيفتين وخاصة (الآية 129) في هذه الحالة، وإزالة (عرش يوسف) المذكور في (الآية 155 من سورة يوسف) و (عرش بلقيس) المذكور في (الآية 23 من سورة النمل)، نجد أن القرءان يحتوى على 19 (عرش) لله. وهذا يثبت أن كلمة (عرش) في (الآية 129 من سورة التوبة)، ليست جزءا من القرءان.

(الحقيقة رقم 11):

الأمر القرءاني (قل) يتكرر في القرءان 322 مرة. وكذلك كلمة (قالوا) تكررة في القرءان 322 مرة أيضا. ولأن (الآية 129 من سورة التوبة) تحتوى على كلمة (قل)، فأن عدها مع كلمات القرءان يحطم هذه الظاهرة القرءانية.

(الحقيقة رقم 12):

يحتوى القرءان على 6234 أية مرقمة و 112 أية (بسملة) غير مرقمة، ولذلك فأن مجموع هذه الآيات هو 6346 = (334 × 19). لو أخذنا في الاعتبار (الآيتين المزيفتين 128 و 129) في هذا الحساب لاختفت الظاهرة الإعجازية.

(الحقيقة رقم 13):

وبالإضافة إلي أن (الآيتين المزيفتين 128 ، 129) من سورة التوبة (براءة) تفسدان عدد الكلمات الخاصة في القرءان كما رأينا حتى الآن، فإنهما تفسدان أيضا التركيب الحسابي للقرءان، فلو جمعنا عدد الآيات في كل سورة على حاصل جمع كل أرقام الآيات (1 + 2 + 3 + 4 +... +..) إلي عدد الآيات، وجمعنا هذا العدد الناتج على رقم كل سورة، فإن الناتج لكل سور وآيات القرءان = 346199 = (959 × 19 × 19). وهذا الرقم يؤكد صحة كل أية في القرءان الكريم، بينما ينفى كلية أن (الآيتين 128 و 129) من آيات القرءان، (جدول رقم 3) يمثل ملخصا مبسطا لهذه

(جدول رقم 3): التركيب العددي لآيات السور القرءانية مبنى على العدد 19

رقم السورة

في القرءان

عدد آياتها

مجموع أرقام آياتها

الإجمالي

1

7

28

36

2

286

41041

41329

ــ

ــ

ــ

ــ

9

127

8128

8264

ــ

ــ

ــ

ــ

114

6

21

141

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

6555

6234

333410

346199

(19 × 19 × 959)

الظاهرة، هذه الظاهرة لا يمكن تحقيقها إذا كانت (الآيتين 128 و129 من سورة براءة) جزء من القرءان.

(الحقيقة رقم 14):

وعندما تنفذ نفس الحسابات المذكورة في الحقيقة السابقة (رقم 13)، ولكن بتطبيقها على السور غير ذات الفواتح، وعددهم 85 سورة تشمل من ضمنهم سورة التوبة (سورة براءة)، فإن المجموع الكلى هو أيضا من مضاعفات الرقم 19. هذا المجموع الكلى لكل السور غير ذات الفواتح هو 156579 = (8241 × 19). وهذه النتيجة بالطبع تعتمد على أن سورة التوبة تحتوى فقط على 127 أية.

(جدول رقم 4): التركيب الحسابي للـ 85 سورة غير ذات الفواتح القرءانية

رقم السورة في القرءان

عدد آياتها

مجموع أرقام آياتها

الإجمالي

1

7

28

36

4

176

15576

15756

-

-

-

-

9

127

8128

8264

-

-

-

-

114

6

21

141

ــــــ

156579 = (8214 × 19)

(الحقيقة رقم 15):

لو جمعنا رقم السور لكل السور غير ذات الفاتح (85 سورة)، على عدد آياتها من أول القرءان وحتى آخر سورة التوبة (براءة)، فإن الحاصل هو 703 = (37 × 19). تفاصيل هذه الظاهرة موجودة في (جدول رقم 5)، وهذه الظاهرة أيضا تعتمد على أن سورة التوبة تحتوى على 127 أية فقط.

(جدول رقم 5): السور غير ذات الفواتح وآياتها من بداية القرءان وحتى السورة رقم 9

رقم السورة في القرءان

عدد آياتها

مجموع العمودين

1

7

8

4

176

180

5

120

125

6

165

171

8

75

83

9

127

136

ــــــ

703 = (37 × 19)

(الحقيقة رقم 16):

لو جمعنا أرقام السور غير ذات الفواتح، على عدد آياتها، على مجموع أرقام آياتها، من أول سورة التوبة وحتى آخر القرءان، فإن المجموع الكلى هو 116090 = (6110 × 19). راجع هذه المعلومات في (جدول رقم 6)، هذه الظاهرة تختفي لو أن سورة التوبة احتوت على (129 أية).

(جدول رقم 6): السور غير ذات الفواتح وآياتها من البسملة المفقودة (سورة 9) إلي نهاية القرءان

رقم السورة

في القرءان

عدد

آياتها

مجموع

أرقام آياتها

الإجمالي

9

127

8128

8264

16

128

8256

4800

-

-

-

-

113

5

15

133

114

6

21

141

ــــــ

116090 = (6110 × 19)

(الحقيقة رقم 17):

دعنا نطبق حسابات الحقيقة السابق (16) لكل الآيات، من بداية البسملة الناقصة في سورة التوبة، وحتى البسملة الزائدة في سورة النمل، فإن المجموع الكلى هو 119966= (6314 × 19). وهذه الظاهرة لا يمكن حدوثها إلا إذا كانت سورة التوبة مكونة من 127 أية فقط.

 (الحقيقة رقم 18):

وعندما نطبق نفس حسابات (الحقيقتين السابقتين رقم 16، 17)، بادئين من البسملة الناقصة التي في أول سورة التوبة، وحتى الآية التي تذكر الرقم 19 نفسه، وهى الآية 30 من سورة المدثر، فإننا نجد أن المجموع الكلى سيساوى 207670 = (10930 × 19). (انظر جدول رقم 7).

(جدول رقم 7): السور غير ذات الفواتح وآياتها

من البسملة المفقودة (سورة 9)، وحتى الآية 30 من سورة المدثر.

رقم السورة في القرءان

عدد آياتها

مجموع أرقام آياتها

الإجمالي

9

127

8128

8264

10

109

5995

6114

ـ

ـ

ـ

ـ

73

20

210

303

74

30

465

569

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

2739

4288

200643

207670 = (10930 × 19)

ومرة أخرى فإن سورة التوبة يجب أن تحتوى على 127 أية فقط، وإلا اختفت المعجزة الحسابية في هذا الحقيقة.

(الحقيقة رقم 19):

سورة التوبة (براءة) عدد آياتها 127. ولو جمعنا أرقام هذه الأعداد 7 + 2 + 1 = 10، ولو نظرنا إلي كل الآيات التي يؤدى جمع الأعداد المكونة لمجموع أرقامها إلي 10، من بداية البسملة الناقصة في سورة التوبة، وحتى البسملة الزائدة في سورة النمل، لوجدنا ظاهرة حسابية فريدة، كما يوضحها (الجدول رقم 8)، وهذه الظاهرة تعتمد على الحقيقة القرءانية أن سورة التوبة تحتوى على 127 أية.

(جدول رقم 8): الآيات التي مجموع أرقامها يساوى 10 من (سورة براءة: 1 إلي سورة النمل: 29).

رقم السورة

في القرءان

عدد

آياتها

عدد الآيات التي مجموع أرقامها = 10

إجمالي الأعمدة

9

127

12

148

10

109

10

129

11

123

11

145

12

111

10

133

13

43

3

59

14

52

4

70

15

99

9

123

16

128

12

156

17

111

10

138

18

110

10

138

19

98

9

126

20

135

12

167

21

112

10

143

22

78

7

107

23

118

11

152

24

64

6

94

25

77

7

109

26

227

22

275

27

29

2

58

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

342 (130 × 19)

1915

187

(18 × 19)

(الحقيقة رقم 20):

حاول الكتبة الذين حاولوا إضافة (هاتين الآيتين 128 و 129) إلى سورة التوبة، أن يقنعونا أن سورة التوبة (براءة) تتكون من (129 أية)، ورقم 129 ينتهي ب 9، ولنحاول الآن أن ننظر إلي أول سورة وآخر سورة تحتويان على عدد من الآيات ينتهي بالرقم 9. هاتان السورتان هما سورة رقم 10 وسورة رقم 104، ولو جمعنا رقم السورة وعدد الآيات، على حاصل جمع أرقام الآيات، من أول سورة 10 وحتى سورة 104، فإن المجموع عبارة عن 23655 = (1245 × 19).

(جدول رقم 9): كل السور التي تنتهي أرقام آياتها بالرقم 9.

رقم السورة

عدد الآيات

مجموع أرقام آيات السورة

الإجمالي

10

109

5995

6114

15

99

4950

5064

29

69

2415

2513

43

89

4005

4137

44

59

1770

1873

48

29

435

512

52

49

1225

1326

57

29

435

521

81

29

435

545

82

19

190

591

87

19

190

296

96

19

190

305

104

9

45

158

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

748

627

22280

23655 (1245 × 19)

ولو أضفنا سورة 9 إلي هذه المجموعة بأرقام آياتها الخطأ، لتغير كل من المجموع الكلى للآيات وحاصل مجموع كل الآيات، ولحصلنا على رقم لا علاقة له بالرقم 19.

(الحقيقة رقم 21):

(الآيتان المزيفتان هما 128 ، 129) من سورة التوبة (براءة)، ولو درسنا بدقة هذين الرقمين (128 ، 129) من سورة التوبة (براءة)، لوجدنا أنهما يحتويان على رقم 1 مرتين، ورقم 2 مرتين ورقم 8 مرة واحدة، ورقم 9 مرة واحدة، دعنا الآن ننظر إلي كل سور القرءان، ونقوم بعد أرقام الواحد فيها، على سبيل المثال: أرقام الواحد في (11، 12، 13، 14، 31، 201، وهكذا)، فسنجد أن مجموع أرقام الواحد في كل سـور القرءان = 2546 = (134 × 19).

هذا على افتراض أن سورة التوبة (براءة) تحتوى على 127 أية فقط .

(الحقيقة رقم 22):

وبما أن سورة التوبة هي واحدة من السور غير ذات الفواتح، دعنا ننظر إلي كل أرقام 1 فيها. وكما نرى في جدول 10، فإن مجموع أرقام الوحدات في السور غير ذات الفواتح هو 1406 = (74 × 19) (جدول رقم 10)، وبالطبع فإن عدد آيات سورة التوبة يجب أن يكون 127، وإلا فإن رقم (128 و 129) سوف يزيدان العدد بواحد.

(جدول رقم 10): حصر كل العدد (1)

في الــ 85 سورة غير ذات الفواتح .

رقم السورة

عدد الآيات

عدد تكرار الرقم " 1 "

1

7

1

4

176

115

ـ

ـ

ـ

9

127

61

ـ

ـ

ـ

113

5

1

114

6

1

ــــــ

1406 (74 × 19)

(الحقيقة رقم 23):

لو اتبعنا نفس الطريقة المستعملة في (الحقيقة رقم 22) لعد رقم 1، واستعملنا نفس الطريقة لعد كل (أرقام 2 و 8 و 9) في كل الآيات المرقمة في القرءان كله، فإن المجموع كما نرى في (جدول رقم 11) يساوى 3382 = (178 × 19)، وهذا يجعل المجموع الكلى للـ 1 ،2 ، 8 ، 9 = 2546 + 3382 = 5928 = (312 × 19). في هذه الظاهرة غير العادية أخذنا في الاعتبار كل أية في القرءان، وفحصنا كل رقم دخل في تركيب (الآيتين 128 و 129)، وبما أن الرقمين 128 و 129 يحتويان على 6 أرقام، فإن إضافتهم إلي باقي آيات القرءان، سيجعل من المجموع الكلى 5928 + 6 = 5934، وهو ليس من مضاعفات الرقم 19 أساس معجزة القرءان الكريم الحسابية.

(جدول رقم 11) حصر الأرقام المكونة للعدد 128 و 129 في القرءان كله

السورة

عدد تكرار

الرقم " 1 "

عدد تكرار الرقم " 2 "

عدد تكرار الرقم " 8 "

عدد تكرار الرقم " 9 "

الإجمالي

1

1

1

0

0

2

2

159

1456

55

48

408

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

9

61

31

22

22

136

10

31

21

21

21

94

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

0

114

1

1

0

0

2

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

2546

(134 × 19)

1614

908

833

5928

(312 × 19)

 

 (الحقيقة رقم 24):

مجموع أرقام كل أعداد الآيات القرءانية في الـ 85 سورة غير ذات الفواتح (رقم 1 إلي رقم 9)، شاملا سورة التوبة (براءة) بـ 127 أية هو 27075 = (75 × 19 × 19).

(الحقيقة رقم 25):

لو جمعنا كل الأعداد الموجودة في أرقام السور القرءانية وآياته، لحصلنا على رقم من مضاعفات الرقم 19، على فرض أننا جمعنا الأرقام الصحيحة لسورة التوبة 127 أية. ولتفعل ذلك قم بصنع قائمة من سور القرءان الـ 114 سورة، وعدد الآيات في كل سورة، واجمع أعداد الأرقام، فعلى سبيل المثال: 10 = 1 + 0 =1، 11 = 1 + 1 = 2 ، 12 = 1 + 2 = 3، 99 = 9 + 9 = 18 وهكذا، فستجد أن المجموع الكلى لكل السور هو 975، وافعل نفس الشيء لأرقام الآيات في كل سورة، فعلى سبيل المثال: سور البقرة (2) تتكون من 286 أية. الأرقام التي تكون العدد 286 مجموعها 6 + 8 + 2 = 16، بالنسبة لسورة التوبة فإن مجموع أرقام العدد 127، عدد آياتها هو 7 + 2 + 1 = 10، والمجموع الكلى للـ 114 سورة هو 906، ولذلك فإن مجموع كل أرقام السور والآيات = 906 + 975 = 1881 = (99 × 19). وبالطبع فإن هذه النتيجة الإعجازية لا يمكن حدوثها لو أن سورة التوبة تتكون من (129 أية).

(جدول رقم 12): مجموع الأرقام المكونة لكل أرقام السور والآيات في كل القرءان

رقم السورة

عدد آياتها

مجموع الأرقام المكونة لرقم السورة

مجموع الأرقام المكونة لرقم عدد الآيات في السورة

1

7

1

7

21

283

2

16

3

200

3

2

0

0

0

9

127

9

10

0

0

0

0

114

6

6

6

ــــــ

ــــــ

975

906

975 + 906 = 1881 = (99 × 19)

(الحقيقة رقم 26):

ومن الإعجاز الغريب أننا لو ضربنا مجموع أرقام كل سورة، في مجموع أرقام الآيات في كل سورة بدلا من جمعهما، لحصلنا على مجموع كلى من مضاعفات الرقم 19. فعلى سبيل المثال: سورة 2 تحتوى على 286 أية. ولو جمعنا الأرقام 6 + 8 + 2 = 16، ولو ضربنا هذا الرقم في رقم السورة (2)، نحصل على 16 × 2 = 32 بدلا من جمعهما (16 + 2 = 18)، كما فعلنا في الحقيقة السابقة، ولو فعلنا ذلك في كل سور وآيات القرءان فإن الحاصل هو 7771 = (409 × 19)، ومرة أخرى كل أية في القرءان قد ثبتت صحتها وصحة ترقيمها، بينما (الآيتان المزيفتان 128 و 129) كشفا ورفضا رفضا باتا انظر (جدول رقم 13).

(جدول رقم 13): ناتج ضرب رقم السورة في القرءان في مجموع الأرقام المكونة لعدد آياتها.

رقم السورة

عدد الآيات

رقم السورة في القرءان

مجموع الأرقام المكونة لعدد آيات السورة

ناتج عملية الضرب

1

7

1

×

7

=

7

21

283

2

×

16

=

32

3

200

3

×

2

=

6

0

0

×

0

=

9

127

9

×

10

=

90

0

0

0

×

0

=

114

6

6

6

36

ــــــ

ــــــ

ــــــ

975

906

7771 =

(409 × 19)

975 + 906 = 1881 = (99 × 19)

 

(الحقيقة رقم 27):

من المعجزات الكبرى أيضا في سورة التوبة، أن سورة التوبة رقمها فردى (9)، ولو اتبعنا نفس الطريقة الحسابية المستعملة في الحقيقة السابقة، ولكن للسور ذات الأرقام الفردية فقط، فإن المجمـوع الكلى للسور هو 513 = (27 × 19)، والمجموع الكلى للآيات هو437 = (23 × 19)، ومجموع كل من السور والآيات هو 437 + 513 = 950 الذي يساوى (50 × 19). انظر (جدول رقم 14).

 

جدول (14): نفس بيانات الجدول رقم (12) ولكن للسور التي أرقامها فردى فقط .

رقم السورة

عدد الآيات

مجموع أرقام السور

مجموع أرقام الآيات

الإجمالي

1

7

1

7

8

3

200

3

2

5

9

127

9

10

19

113

5

5

5

10

ــــــ

ــــــ

ــــــ

513 = (27 × 19)

437 = (23 × 19)

950 = (50 × 19)

(الحقيقة رقم 28):

والآن دعنا نأخذ كل السور القرءانية التي تحتوى على 127 أية أو أقل من ذلك، ويحتوى القرءان على 105 سورة من هذه السور. مجموع أرقام هذه السور + مجموع أرقام آياتهم = 10963 = (577 × 19)، وسورة التوبة هي السورة الوحيدة التي تحتوى على 127 أية انظر (جدول رقم 15)، ولو أن سورة التوبة (براءة) تحتوى على (129 اية)، لما أضيفت إلي هذه المجموعة ولاختفت هذه الظاهرة الإعجازية .

(جدول رقم 15):التركيب الحسابي لكل السور القرءانية التي عدد آياتها 127 أية أو أقل .

أرقام السورة

عدد الآيات

الإجمالي

1

7

8

5

120

125

8

75

83

9

127

136

ـ

ـ

ـ

113

5

118

114

6

120

ــــــ

ــــــ

4529

10963 = (577 × 19)

(الحقيقة رقم 29):

بما ان سورة براءة ذات رقم فردي، و ايضا ارقام آياتها، دعونا ننظر الى كل السور الفردية الرقم وايضا عدد آياتها. هذا يعطينا 27 سورة، وهم الاتي:

1، 9، 11، 13، 15، 17، 25، 27، 29، 33، 35، 39، 43، 45، 57، 63، 81، 87، 91، 93، 97، 101، 103، 105، 107، 111 و 113.

وعدد آياتهم هم كالاتي:

7، 127، 123، 43، 99، 111، 77، 93، 69، 73، 45، 75، 89، 37، 29، 11، 29، 19، 15، 11، 5، 11، 3، 5، 7، 5، 5 آيات.

مجموع ارقام السورة ، بالإضافة الى مجموع ارقام آياتهم، هو 2775 او (146 x 19).

واذا اعتبرنا ان عدد آيات سورة براءة الصحيحة هو (129 اية)، لاختفت هذه المعجزة الحسابية القرءانية.

(الحقيقة رقم 30):

وبما أن سورة التوبة (براءة) سورة رقمها فردى (9) وعدد آياتها أيضا (127)، فإننا سنبحث عن كل السور ذات الأرقام الفردية، والتي تحتوى على آيات ذات أرقام فردية. وسنجد أن هناك 27 سورة على هذا النمط وهى سور رقم:

1، 9، 11، 13، 15، 17، 25، 27، 29، 33، 35، 39، 43، 45، 57، 63، 81، 87، 91، 93، 97، 101، 103، 105، 107، 111، و 113.

وعدد آيات هذه السور على التوالي:

7، 127، 123، 43، 99، 111، 77، 93، 69، 73، 45، 75، 59، 35، 29، 11، 29، 19، 15، 11، 5، 11، 3، 5، 7، 5، 5.

ولو جمعنا الأرقام الفردية التي تكون عدد كل سورة هنا، فإننا نحصل على 137، ولو فعلنا نفس الشيء مع أرقام الآيات، فإن الحاصل يكون 129، والمجموع الكلى = 137 + 129 = 266 = (14 × 19).

(الحقيقة رقم 31):

حاول المزيفون أن يضيفوا آيتين إلي سورة التوبة (براءة)، مما جعل عدد آياتها يزيد من العدد الصحيح 127 إلي العدد المزيف 129. وبما أن الرقم 129 يتكون من ثلاثة أرقام فردية 9، 2، 1 ويقبل القسمة على 3، فإننا سننظر إلي كل السور التي تحتوى على آيات يقبل عددها القسمة على 3، وتتكون من 3 أرقام فردية. مجموع أرقام هذه السور هو 71، ومجموع أرقام الآيات هو 765، ومجموعهما الكلى هو 71 + 765 = 836 = (44 × 19) انظر (جدول رقم 16)، ولو أن سورة التوبة تحتوى فعلا على 129 أية، لتحطمت هذه الظاهرة الإعجازية.

(جدول رقم 16): كل السور التي عدد آياتها يكون رقما من ثلاثة أرقام .

السورة

عدد الآيات

الإجمالي

5

120

125

6

165

171

11

123

134

12

111

123

17

111

128

20

135

155

ــــ

ــــــــــ

ـــــــــ

71

765

836 = (44 × 19)

 

(الحقيقة رقم 32):

لو أن سورة التوبة (براءة) تحتوى على (129 أية)، كما يحاول المزيفون أن يدعوا، فلننظر إلي كل السور التي تحتوى على (129 أية أو أكثر)، وسوف نجد ثمان سور من هذا القبيل. تفاصيل هذه السور موجودة في (جدول رقم 17)

(جدول رقم 17): كل السور

التي تتكون من 129 أية أو أكثر .

رقم السورة

عدد الآيات

2

286

3

200

4

176

6

165

7

206

20

135

26

227

37

182

ــــــــ

1577 = (83 × 19)

 

ولو أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، لما كان المجموع كما يظهر في (جدول رقم 17) من مضاعفات الرقم 19.

(الحقيقة رقم 33):

الأرقام 127، 128، 129 يشتركون في أنهم يحتوون على الأرقام الفردية 1، 2. والآن دعنا ننظر إلي كل السور التي تحتوى على الرقمين الفرديين 1، 2، لو جمعنا أرقام السور على أرقام الآيات، فإن المجموع هو 1159 = (61 × 19) انظر (جدول رقم 18).

(جدول رقم 18):

السور التي تحتوى أيتها الأخيرة على الرقم 1 و 2.

السورة

عدد الآيات

الإجمالي

5

120

125

9

127

136

11

123

134

16

128

144

21

112

133

65

182

219

66

12

77

92

12

78

21

113

ــــــ

ــــــ

ــــــ

322

837

1159 = (61 × 19)

 

ولو أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، لأصبح المجموع 2 + 1159 = 1161، وهو ليس من مضاعفات الرقم 19. 

(الحقيقة رقم 34):

سورة التوبة (سورة براءة) رقمها 9 وهو رقم فردى، وعدد آياتها يحتوى على الرقمين 1 ، 2. ولو بحثنا في القرءان كله، لوجدنا سورة واحدة أخرى لها نفس هذه الخواص، وهى سورة المائدة ورقمها 5، وهو رقم فردى وعدد آياتها 120. وكما يتضح من (جدول رقم 19)، فإن عدد الآيات في هاتين السورتين هو 127 + 120 = 247 = (13 × 19)، وبالطبع لو أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، لما ظهرت هذه العلاقة الحسابية المكملة للمعجزة الحسابية في القرءان.

 

(جدول رقم 19):السور التي أرقامها فردية

ويحتوى رقم آيتها الأخيرة على الرقم 1 و 2.

عدد الآيات

رقم السورة

120

5

127

9

ــــ

247 = (13 × 19)

(الحقيقة رقم 35):

نحن رأينا كل السور التي تحتوي على الأرقام " 1 " و " 2 ". دعنا ألان ننظر إلى كل السور التي تحتوي على آيات تبدأ بالرقم 1، هناك 30 سورة تملك هذه الخاصية، وهذه السور هي:

4، 5 ،6 ،9 ،10، 11، 12، 16، 17، 18، 20، 21 ، 23 ، 37 ، 49 ، 60 ، 61 ، 62 ، 63 ،64 ،65 ،66 ،82 ، 86 ،87 ،91 ،93 ،96 ،100 و 101

وعدد آيات هذه السور على التوالي هو 176 ، 120 ، 165 ، 127 ، 109 ، 123 ، 111 ،128 ، 111، 110 ، 135، 112 ، 118 ، 182 ، 18 ، 13 ، 140 ، 11 ، 11 18 ، 12، 12 ، 19، 17، 19 ، 15، 11، 19 ، 11 و 11

ولو جمعنا أرقام كل هذه الآيات (1 + 2 + 3 + 4 +... ،) لهذه الثلاثين سورة، لوجدنا المجموع 126122 = (6638 × 19). ولو كانت سورة التوبة مكونة من(129 أية) لما شاهدنا هذه النتيجة.

(الحقيقة رقم 36):

سورة التوبة (براءة) تتكون من 127 أية ورقمها هو 9. ولو جمعنا هذه الأرقام الفردية 1 + 2 + 7 + 9 = 19، ودعنا الآن ننظر إلي كل السور التي يؤدى جمع أرقامها الفردية للسورة وعدد آياتها إلي 19. هناك عشرة سور تنطبق عليها هذه الظاهرة الحسابية، ومجموع أرقام السور وأرقام الآيات هو 1216 = (64 × 19). انظر (جدول 20).

السيد / جاتوت أديسوما من مسجد توسان اكتشف الظاهرتين الحسابيتين (رقم 37 و 38).

(جدول رقم 20): جميع السور التي مجموع جمع أرقامها

والأرقام المكونة لعدد آياتها يساوى 19.

الإجمالي

عدد الآيات

السورة

136

127

9

100

78

22

253

227

26

82

37

45

109

55

54

82

18

64

100

28

72

127

50

77

118

10

78

109

25

84

ــــــ

ــــــ

ــــــ

1216 = (64 × 19)

685

531

 

(الحقيقة رقم 37):

تتكون سورة التوبة (براءة) ورقمها 9 من 127 أية، ومجموع هذه الأرقام 9 + 7 + 2 + 1 = 19. ولو بحثنا في القرءان لوجدنا ثلاثة سور فقط لهم هاتين الصفتين:

- مجموع الأرقام الفردية لرقم السورة = 9

- مجموع الأرقام الفردية لعدد الآيات = 10

هذه السورة هي (9، 45، 54، 72)، وهذه السور تحتوى على (127، 37، 55، و 28 أية) على التوالي. مجموع هذه الآيات في هذه السور هو 247 = (13 × 19).

(جدول رقم 21): جميع السور التي رقم ترتيبها في القرءان 9 أو أكبر منها

ومجموع الأرقام المكونة لعدد آياتها = 10.

عدد الآيات

رقم السورة

127

9

37

45

55

54

28

72

ــــــ

ــــــ

247 = (13 × 19)

ولو أن سورة التوبة تتكون من (129 أية) لما شاهدنا هذه الظاهرة.

(الحقيقة رقم 38):

لو أن سورة التوبة تتكون من (129 أية) كما يدعى المزيفون، فإن هناك سورة واحدة أخرى في القرءان، تشبه هذا التركيب الحسابي من حيث أن مجموع الأرقام الفردية لرقم السورة 9، ومجموع أرقام عدد الآيات 12، وهى سورة النمل ورقمها 27 وعدد آياتها 93، وكما نرى في (جدول رقم 22)، فإن التركيب الحسابي لهذا الوضع مع حساب (129 أية) في سورة التوبة، لا يوافق الإعجاز الحسابي.

(جدول رقم 22):

عدد الآيات

رقم السورة

129

9

93

27

ــــــ

ــــــ

222

(ليس من مضاعفات الـ 19)

(الحقيقة رقم 39):

دعنا نفترض أن سورة التوبة تتكون من (129 أية)، وبما أن رقم 129 ينتهي بالرقم الفردي 9، فلسوف ننظر في كل السور التي تحتوى على رقم 9 في رقم آياتها في المكان الأخير، فنجد هناك 13 سورة في القرءان بها هذه الخاصية وهى السور التالية:

10، 15، 29، 43، 44، 48، 52، 57، 81، 82، 87، 97، 104

وعدد الآيات في هذه السور على التوالي هو:

109، 99، 69، 89، 59، 29، 49، 29، 29، 19، 19، 19 و 9

وكما نرى في (جدول رقم 23)، فإن كثيرا من هذه الأرقام الحسابية تتبع نمط الإعجاز الحسابي في القرن، ما دامت سورة التوبة غير محسوبة مع هذه المجموعة، لأن عدد آياتها ليس 129. فبدون سورة التوبة، فإن مجموع الآيات في هذه الثلاثة عشـر سـورة هــو 627 = (33 × 19) انظر (جدول رقم 23)، وبالإضافة إلي ذلك فإن رقم السورة مجموع على رقم الآيات على المجموع الكلى للأرقام الفردية في الآيات = 23655 = (1245 × 19)، وهذه الظاهرة تختفي كلية إذا كانت آيات سورة التوبة (129 اية).

(جدول رقم 23): جميع السور التي مجموع أرقام آياتها يحتوى على العدد 9.

الإجمالي

مجموع الآيات

عدد الآيات

رقم السورة

6114

5995

109

10

5064

4950

99

15

2513

2415

69

29

4137

4005

89

43

1873

1770

59

44

512

435

29

48

1326

1225

49

52

521

435

29

57

545

435

29

81

291

190

19

82

296

190

19

87

305

190

19

96

158

45

9

104

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

23655 = (19 × 1245)

22280

627 = (33 × 19)

748

(الحقيقة رقم 40):

سورة التوبة (براءة) رقمها 9 وهو رقم فردى، ورقم آياتها ينتهي برقم 9، لو احتوت على (129 أية) كما يدعى المزيفون. دعنا ننظر الان إلي كل السور ذات الأرقام الفردية، والتي تنتهي برقم 9. كما نرى في (جدول رقم 24)، فأن مجموع أرقام السور وعدد الآيات في هذه السور هو 646 = (34 × 19). ولو أن سورة التوبة (براءة) احتوت على (129 أية)، لما شاهدنا هذه الظاهرة الإعجازية. انظر (جدول رقم 24).

(جدول رقم 24): السور ذات الترتيب الفردي في القرءان

والتي يحتوى الرقم المكون لعدد آياتها على الرقم (9).

الإجمالي

عدد الآيات

رقم السورة

114

99

15

98

69

29

132

89

43

86

29

57

110

29

81

106

19

87

ــــــ

ــــــ

ــــــ

646 = (34 × 19)

334

312

(الحقيقة رقم 41):

لا شك أن هناك أدلة كافية حتى الآن، على أن سورة التوبة (براءة) تحتوى على 127 أية. والآن سننظر إلي كل السور التي يحتوى عدد آياتها على رقم 7 في آخر الرقم، وسنجد أنهم سبع سور هم:

1، 9، 25، 26، 45، 86، 107.

وعدد آياتهم على التوالي هو:

7، 127، 77، 227، 37، 17 و 7

والمجموع الكلى لأرقام السور وعدد الآيات لهذه السبع سور يساوى 798 = (42 × 19) انظر (جدول رقم 25). ولذلك فإن كل السور التي ينتهي عدد آياتها بالرقم 7، تسير على نمط المعجزة الحسابية بما فيها سورة التوبة بعدد آياتها الصحيحة وهم 127 أية.

(جدول رقم 25): السور التي ينتهي رقم (عدد آياتها) بالرقم 7.

الإجمالي

عدد الآيات

رقم السورة

8

7

1

136

127

9

102

77

25

253

227

26

82

37

45

103

17

86

114

7

107

ــــــ

ــــــ

ــــــ

798 = (42 × 19)

499

299

(الحقيقة رقم 42):

آخر آيتين في سورة التوبة هم (126 و 127) كما نعلم الآن، ولقد حاول المزيفون أن يضيفوا آيتين على هذه السورة. ولسوف نبحث الآن في كل القرءان، وندرس آخر آيتين في كل سورة، ونجمع عدد الآيات التي تحتوى على الرقم 7 في رقمها. كما نرى في (جدول رقم 26)، فإن المجموع الكلى لعدد الآيات التي تحتوى على رقم 7 في آخر آيتين في السورة يساوي 38 = (2 × 19)، ولو أن آخر أية في سورة التوبة هي الرقم (129) بدلا من رقم (127)، فإن هذه الظاهرة الإعجازية تختفي حيث أن المجموع الكلى سيصبح 37.

(جدول رقم 26): مجموع العدد 7 الموجود في آخر آيتين

من كل سورة من سور القرءان.

وجود الرقم 7 في آخر آيتين

آخر رقمين

رقم السورة

1

6، 7

1

0

285، 286

2

0

199، 200

3

2

175، 176

4

ــــــ

ـــــــ

ــــ

1

126 ، 127

9

ــــــ

ـــــــ

ــــ

3

76 ،77

25

ــــــ

ـــــــ

ــــ

0

5،6

114

ــــــ

38 (2 × 19)

(الحقيقة رقم 43):

دعنا الآن نفترض أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، ولنبحث في القرءان عن كل السور التي تحتوى على أية رقمها 129. فعلى سبيل المثال: تحتوى سورة البقرة على 286 أية، ولذلك فإنها يجب أن تحتوى أيضا على أية رقم 129. الآن لو جمعنا رقم هذه الآية 129 من سورة البقرة، على أرقام الآيات الأخرى في كل السور والتي رقمها 129 (انظر جدول 27)، نجد أن هناك 9 سور في القرءان لها هذه الصفة، ومن المثير أننا سنجد أن مجموع أرقام هذه السور من مضاعفات الرقم 19، والمجموع هو 114 = (6 × 19)، بينما مجموع كل التسع 129 رقما سيكون أيضا من مضاعفات الرقم 19، لو أزلنا 2 من هذا المجموع. بمعنى آخر يدلنا هذا البحث أن واحدة من هذه السور التسع تحتوى على (آيتين زائدتين) عن المفروض (جدول رقم 27).

وعندما نضيف 114 على 1161، ثم نطرح 2 نحصل على 1273 = (67 × 19)، قارن هذا المجموع (1273) مع المجموع في الحقيقة القادمة (رقم 44). من التسع سور المذكورة في (جدول رقم 27)، ما هي السورة التي تحتوى على (آيتين زائدتين) ؟ الإجابة توضحها (الحقيقة رقم 44) القادمة.

(جدول رقم 27): جميع السور التي تحتوى على أية رقمها " 129 "

عدد الآيات

رقم السورة

129

2

129

3

129

4

129

6

129

7

129

9 ؟

129

20

129

26

129

37

ــــــ

ــــــ

1161

114

114 + 1161 - 2 = 1273 = (67 × 19)

(الحقيقة رقم 44):

والآن سننظر إلي كل السور التي تحتوى على الرقم 128 من ضمن آياتها، وسنفترض أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، سنجد أننا سنحصل على نفس السور المذكورة في (جدول رقم 27)، بالإضافة إلي سورة 16 والتي تحتوى على 128 أية بالتمام.

وكما نرى في (جدول رقم 28) فإن سورة التوبة قد ظهرة بجلاء أنها السورة التي تحتوى على (آيتين زائدتين)، (جدول رقم 28)، فالمجموع الكلى للسور والآيات يصبح من مضاعفات الرقم 19 فقط، لو أن سورة التوبة تركت خارج هذه المجموعة، ولاحظ أن المجموع الكلى بعد إزالة سورة التوبة هو 1273 = (67 × 19)، وهو نفس المجموع الكلى كما في الحقيقة رقم 43 السابقة، وبعد إزالة سورة 9 من ضمن السور ذوات 129 أية. هذه الظاهرة في (الحقائق رقم 43، 44) ظاهرة غير عادية، وتشير بدقة إلي أن سورة التوبة لا يمكن أن تحتوى على أكثر من 127 أية.

(جدول رقم 28): جميع السور التي بها أية رقمها " 128 ".

عدد الآيات

رقم السورة

128

2

128

3

128

4

128

6

128

7

128

9 ؟

128

16

128

20

128

26

128

37

ــــــ

ــــــ

1280

130

130 + 1280 = 1410 (ليست من مضاعفات ألـ 19)

لو أزلنا سور رقم 9 بآيتها 128 سوف نجد

1410- 9 - 128 = (67 × 19).

(الحقيقة رقم 45):

سورة التوبة من ضمن 85 سورة التي من غير ذات الفواتح وآخر آياتها هم 126 و 127. دعنا الآن نأخذ في الاعتبار كل السور غير ذا الفواتح (85 سورة)، ولنجمع رقم آخر آيتين في كل سورة، فعلى سبيل المثال: آخر آيتين في سورة الفاتحة 6 و 7، و 7 + 6 = 13، سورة النساء آخر آيتين فيها 175 و 176 ومجموعهم هو 175 + 176 = 351، وهكذا انظر (جدول رقم 29) لتتأكد أن آخر آيتين في سورة التوبة هنا 126 و 127 .

(جدول رقم 29): الآيتين الأخيرتين في السور غير ذات الفواتح .

الإجمالي

آخر آيتين

رقم السورة

13

6 + 7

1

351

175 + 176

4

239

119 +120

5

ـــ

ـــ

ـــ

253

126 + 127

9

-

-

-

13

5 + 6

114

ــــــ

6897 = (363 × 19)

(الحقيقة رقم 46):

دعنا الآن نأخذ آخر كل آيتين من كل سورة في القرءان كله، ثم نجمع الأرقام الفردية لهذه الآيات في كل سورة انظر (جدول رقم 30)، ويتضح في الحال أن الآيتين الأخيرتين في كل سورة في القرءان، قد أحكمت ورقمت ووضعت في مكانها، بإحكام إلهي مقصود يعكس الإعجاز الحسابي في القرءان، ومدى قدرته على حفظ هذه الآيات من أي محاولة للتلاعب أو التزييف بها. وكما نرى في (جدول رقم 30)، فإن الإحكام الإلهي يثبت أن سورة التوبة يجب أن تحتوى فقط على (127 أية)، وأن تكون آخر آياتها 126، 127 وليست 128 و 129.

(جدول رقم 30): مجموع أرقام آخر آيتين في كل سور القرءان الكريم .

مجموع آخر آيتين

آخر آيتين

رقم السورة

6+7

6 ، 7

1

2 + 8 + 5 + 2 + 8 + 6

285 ، 286

2

1 + 9 + 9 + 2 + 0 + 0

199 ، 200

3

-

-

-

1 + 2 + 6 + 1 + 2 + 7

126، 127

9

-

-

-

4 + 5

4،5

113

5 + 6

5،6

114

ــــــ

1824 = (96 × 19)

(الحقيقة رقم 47):

تتكون سورة التوبة من 127 أية، والرقم 127 يتكون من ثلاثة أرقام فردية. دعنا نبحث في كل السور التي يحتوى عدد آياتها على ثلاثة أرقام فردية، فسنجد أن هذه السور هي

2، 3، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 11، 12، 16، 17، 18، 20، 21، 23، 26 و 37.

وأرقام آياتها على التوالي

286، 200، 176، 120، 165، 206، 127، 109، 123، 111، 128، 111، 110، 135، 112، 118، 277، 182

ولو أخذنا الرقم الأخير الفردي في أرقام آيات هذه السور وجمعناهم، فإننا نحصل على التالي:

6 + 0 + 6 + 0 + 5 + 6 + 7 + 9 + 3 + 1 + 8 + 1 + 0 + 5 + 2 + 8 + 7 + 2 = 76 و 76 = (4 × 19)، ولو أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية)، لكان آخر رقم فردى في عدد آياتها هو 9 بدلا من 7، ولكان المجموع 78 بدلا من 76، وبذلك تختفي هذه الظاهرة الإعجازية .

(الحقيقة رقم 48):

والآن دعنا نبحث في قائمة السور المذكورة في (الحقيقة رقم 47) السابقة، وبما أن رقم الآيات في سورة التوبة رقم فردى فلسوف نبحث عن أرقم الآيات التي تنتهي برقم فردى في المجموعة السابقة، ولسوف نجد أن هناك ثمانية سور تحتوى على عدد من الآيات يتكون من ثلاثة أرقام، والرقم الأخير فيهم فردى هذه السور هي

6، 9، 10، 11، 12، 17، 20، 26

وأرقام آياتها هو 165، 127، 109، 123، 111، 111، 135، 227

وآخر رقم في هذه الأرقام من الآيات هو

5، 7، 9، 3، 1، 1، 5 و 7 على التوالي،

ومجموع هذه الأرقام هو 38 = (2 × 19)، وبالطبع لو أن سورة التوبة تحتوى (129 أية) وآخر رقم فردى فيها سيكون 9 وليس 7، والمجموع سيكون 40 وهو ليس من مضاعفات الرقم 19.

جدول (31): جميع السور التي مجموع أرقام آياتها فردى وتتكون من 3 أرقام.

آخر رقم

عدد الآيات

رقم السورة

5

165

6

7

127

9

9

109

10

3

123

11

1

111

12

1

111

17

5

135

20

7

227

26

ــــــ

38 = (2 × 19)

 

(الحقيقة رقم 49):

وبما أن سورة التوبة رقمها 9 وهو رقم فردى، فلنبحث في كل السور ذات الأرقام الفردية في المجموعة من السور في (الحقيقة رقم 47) السابقة، والتي تحتوى على عدد فردى من الآيات. وسوف نجد أن هناك 3 سور فقط على هذا النمط وهى السور 9 و 11 و 17، وعدد آياتهم على التوالي هو 127 و 123 و 111 (انظر جدول 32). ومجموع هذه الآيات على بعضهم يساوي 127 + 123 + 111 = 361 = (19 × 19)، ولو أن سورة التوبة تحتوى على (129 أية) لاختفت هذه الظاهرة.

(جدول رقم 32): السور الفردية

التي عدد آياتها فردى ويتكون من 3 أرقام.

عدد الآيات

رقم السورة

127

9

123

11

111

17

ــــــ

361 = (19 × 19)

9 + 1 + 1 + 7 + 1= 19

(الحقيقة رقم 50):

ولنستمر في دراسة هذه السور الثلاثة في (الحقيقة رقم 49) هذه السور رقمها فردى، وعدد آياتها يتكون من ثلاثة أرقام، وآخر رقم في هذه الأرقام هو رقم فردى، وكما نرى في (جدول رقم 32)، فإن عدد آيات هذه السور هو 127، 123، 111، ولو جمعنا الأرقام الفردية لعدد الآيات لحصلنا على

7 + 2 + 1 + 3 + 2 + 1 + 1 + 1 + 1 = 19

وبالطبع هذه الظاهرة تعتمد على أن سورة التوبة تتكون من (127 أية). 

 كما رأينا في الحقيقة السابقة فإن سورة 9 و 11 و 17 هي السور الوحيدة التي تحتوى على نفس المواصفات (انظر أيضا الحقائق رقم 47 و 48)، ولو جمعنا الأرقام الفردية لهذه السور الثلاثة نحصل على: 9 + 1 + 1 + 7 + 1 = 19.

(الحقيقة رقم 51):

هناك ثلاثة سور (1) رقمها فردي، (2) رقم آياتها فردي، (3) وارقام ايتها تتكون من 3 ارقام. هذه السور هي 9، 11، 17، انظر (الحقيقة رقم 48 الى 50 لمتابعة هذه النقطة). عند جمع ارقام السور الثلاثة على بعضهم، نحصل على 9 + 1 + 1 + 1 + 7 = 19.

(الحقيقة رقم 52):

دعونا نواصل العمل مع السور الثلاث المذكورة في (الحقيقة رقم 49). هذه السورة في القرءان رقمها فردي مثل (سورة 9)، وعددها آياتها تتكون من 3 أرقام مثل (سورة 9)، وعدد الآيات هو أيضا فردي مثل (سورة 9).

كما هو مبين في (الجدول رقم 32)، أرقام الآيات في هذه السور الثلاثة هو 127 و 123 و 111. عندما جمع ارقام الآيات الثلاثة على بعض جمع فردي، نحصل على

1 + 2 + 7 + 1 + 2 + 3 + 1 + 1 + 1 = 19.

من الواضح أن هذه الظاهرة تعتمد على الحقيقة المؤكدة الآن، أن السورة 9 تتكون من (127 آية). ولو كانت سورة براءة تتكون من (129 آية)، لكانت النتيجة هي

1 + 2 + 9 + 1 + 2 + 3 + 1 + 1 + 1 = 21.

وبعبارة أخرى، لو ان عدد آيات سورة براءة هو (129 أية)، ستختفى هذه المعجزة الحسابية في القرءان.

(الحقيقة رقم 53):

رقم 129 يقبل القسمة على 3، ولو أن سورة التوبة تتكون من (129 أية) كما يدعى المزيفون، لأصبحـت لها هذه الصفات (رقم السورة رقم فردى، عدد الآيات رقم فردى، عدد الآيات يتكون من ثلاثة أرقام فقط، عدد الآيات يقبل القسمة على 3). ولو بحثنا في القرءان كله لوجدنا أن هناك سورتين فقط تحملان هذه الصفات وهما: سورة رقم 11 وعدد آياتها 123، وسورة رقم 17 وعدد آياتها 111، والمجموع الكلى للأرقام الفردية لرقم السورة وعدد الآيات هو

1 + 1 + 3 + 2 + 1 + 7 + 1 + 1 + 1 + 1 = 19

وهذا يحدث فقط لو أن سورة التوبة رقمها 9 وتتكون من (127 أية).

(الحقيقة رقم 54):

سورة التوبة تتكون من

1) رقم فردى.

2) عدد الآيات فردى.

3) عدد الآيات ينتهي بالرقم 7.

4) عدد الآية 127 رقم أولى (لا يقبل القسمة إلا على نفسه أو على 1).

5) رقم السورة وهو 9 يقبل القسمة على 3 و 9.

لو بحثنا في كل القرءان، لوجدنا سورتين فقط تحملان هذه الصفات الخمسة، سورة رقم 9 وعدد آياتها 127، وسورة 45 وعدد آياتها 37، ولو جمعنا الأرقام الفردية لرقم السورة وعدد الآيات لحصلنا على:

9 + 1 + 2 + 7 = 19 و 4 + 5 + 3 + 7 = 19

والمجموع الكلى يصبح 19 + 19 = 38.

(الحقيقة رقم 55):

دعنا نفترض أن سورة التوبة ورقمها 9 تحتوى على (129 أية). وفى هذه الحالة سنجد أن القرءان يحتوى على سورتين فقط، يبدأ رقمهم بالرقم 9 وينتهي عدد الآيات فيهما بالرقم 9. هاتان السورتين هما سورة رقم 9 وعدد آياتها افتراضا (129)، وسورة 96 وعدد آياتها 19. وكما نرى في (جدول رقم 33)، فإن المجموع الكلى لرقم السورة مضافا إلي عدد الآيات مضافا إلي مجموع أرقام الآيات هو 8828، وهو غير قابل للقسمة على 19.

(جدول رقم 33): السور التي يبدأ رقمها بالرقم 9 وينتهي رقم مجموع آياتها بالرقم 9.

الإجمالي

مجموع الآيات

عدد الآيات

رقم السورة

8523

8385

129 ؟

9

305

190

19

96

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

8828

وهو غير قابل للقسمة على 19

8575

148

105

والآن دعنا نزيل (الآيتين 128 و 129) من سورة التوبة، ونعيد نفس الحسابات السابقة. نتيجة هذه الحسابات موجودة في (جدول رقم 34). المجموع الكلى حينئذ = 8569 = (451 × 19) (جدول رقم 34).

(جدول رقم 34): نفس بيانات (الجدول رقم 33) بعد تصحيح عدد آيات السورة رقم 9 .

الإجمالي

مجموع أرقام آيات السورة

عدد الآيات

رقم السورة

8264

8128

127

9

305

190

19

96

8569 = (451 × 19)

8318

146

105

(الحقيقة رقم 56):

دعنا نفترض أن سورة التوبة ورقمها 9 تتكون من (129 أية)، ومجموع هذه الأرقام الفردية 9 + 9 + 2 + 1 = 21، والآن دعنا ننظر إلي كل السور في القرءان التي يؤدى جمع الأرقام الفردية لعدد آياتها إلي 21. يوجد 7 سور لها هذه الخاصية، سورة رقم 9، 25، 27، 37، 68، 94، 97، لو جمعنا أرقام السور على أرقام الآيات في كل سورة، على مجموع كل أرقام الآيات، فإن المجموع النهائي يساوى 34744، وهو لا يقبل القسمة على 19. انظر (جدول رقم 35).

(جدول رقم 35): السور التي مجموع (أرقامها + عدد آياتها) = 21

بافتراض أن سوره 9 تتكون من 129 أية.

الإجمالي

مجموع أرقام آيات السورة

عدد الآيات

رقم السورة

8523

8385

129 ؟

9

3105

3003

77

25

4491

4371

93

27

16872

16653

182

37

1498

1378

52

68

138

36

8

94

117

15

5

97

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

34744

ليست من مضاعفات الـ 19

33841

546

357

والآن دعنا نستعمل الآيات الصحيحة في سورة التوبة وهم (127 أية)، ثم نعيد نفس العملية الحسابية في الحقيقة السابقة، وفى هذه الحالة سيكون المجموع النهائي هو 34485، و 34485 = (1815 × 19).

(جدول رقم 36): نفس حسابات الجدول السابق بعد تصحيح عدد آيات سوره 9.

الإجمالي

مجموع أرقام آيات السورة

عدد الآيات

رقم السورة

8264

8385

127

9

3105

3003

77

25

4491

4371

93

27

16872

16653

182

37

1498

1378

52

68

138

36

8

94

117

15

5

97

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

34485 = (1815 × 19)

33841

544

357

(الحقيقة رقم 57):

دعنا للمرة الأخيرة نفترض أن سورة التوبة تتكون من (129 أية)، في هذه الحالة فإننا ننظر إلي سورة 9 ولها الخواص:

1) رقمها فردى.

2) رقمها يقبل القسمة على 3.

3) رقم 129 يقبل القسمة على 3.

4) عدد الآيات ينتهي برقم 9.

لا يوجد في القرءان غير سورة واحدة لها هذه الصفات. سورة 15، سورة 15 رقمها فردى، وتقبل القسمة على 3، وعدد آياتها 99 ويقبل القسمة على 3، وعدد آياتها ينتهي برقم 9. ولو أن سورة التوبة (براءة) سورة رقم 9 تتكون من (129 أية)، وقمنا بجمع رقم السورة وعدد الآيات لهاتين السوريتين، لحصلنا على 9 + 129 + 15 + 99 = 252، وهو رقم لا يقبل القسمة على 19. ولو تخلصنا من (الآيتين 128 و 129 المزيفتين) في سورة التوبة لحصلنا على سورة واحدة فقط في القرءان لها كل الصفات السابقة، وهى سورة 15 وعدد أيتها 99 و 15 + 99 = 114، و 114 = (16 × 19).

(الحقيقة رقم 58):

دعنا الآن ننظر إلي بعض الكلمات المذكورة والحروف المستعملة في (الآيتين المزيفتين 128 و 129). آخر عبارة في الآية 127 تصف المنافقين بأنهم لا يفقهون. ولذلك فإن آخر حرف في سورة التوبة (براءة) هو حرف (النون). ولو نظرنا إلي ما ادعاه المزيفون من أن (الآية 129) هي آخر أية، فإن آخر حرف في السورة يصبح حرف (الميم)، لأن آخر كلمة في (الآية 129) هي كلمة (عظيم) ، دعنا الآن ننظر إلي كل سورة في القرءان، من أول القرءان وحتى سورة التوبة. دعنا ننظر إلي أول حرف وآخر حرف في هذه السور، ثم نحسب قيمتهم الحسابية. (جدول رقم 37) يبين بجلاء أن آخر حرف في سورة التوبة يجب أن يكون (نون) وليس (ميم)، وهذا معناه أن (الآية 127) هي آخر أية في سورة التوبة (براءة).

(جدول رقم 37): القيمة العددية لأول وآخر حرف لجميع سور القرءان بد أية من السورة 9.

الإجمالي

الحرف الأخير

الحرف الأول

رقم السورة

52

ن = 50

ب = 2

1

51

ن = 50

أ = 1

2

51

ن = 50

أ = 1

3

50

م = 40

ى = 10

4

210

ر = 200

ى = 10

5

41

م = 40

أ = 1

6

51

ن = 50

أ = 1

7

50

م = 40

ى = 10

8

52

ن = 50

ب = 2

9

ــــــ

ــــــ

ــــــ

608 = (32 × 19)

570 = (30 × 19)

38 = (2 × 19)

(الحقيقة رقم 59):

الاكتشاف التالي للسيدة / إحسان رمضان من مسجد توسان، لو عددنا كل سور القرءان التي تنتهي بحرف النون (وهو آخر حرف في سورة التوبة في الآية 127) لوجدنا 43 سورة

1، 2، 3، 7، 9، 10،11، 12، 15، 16، 21، 23، 26،27، 28، 29، 30، 32، 36، 37، 38، 39، 40، 43، 44، 46، 49 ،51، 58 ،61، 62، 63، 66، 67، 68، 70، 77، 81، 83 ، 84، 95، 107 و 109.

لو جمعنا أرقام هذه السور على عدد السور التي تنتهي بحرف (النون)، لوجدنا المجموع = 361 = (19 × 19)، وهكذا فإن آخر حرف في سورة التوبة يجب أن يكون (ن) كما في (أية 127).

لا إله إلا هو

(الحقيقة رقم 60):

والآن دعنا ننظر إلي التعبير القرءاني الهام (لا إله إلا هو)، هذا التعبير موجود في (الآية المزيفة 129). هذا التعبير الهام موجود 29 مرة في 19 سورة (انظر جدول 38)، ولو جمعنا أرقام السور التسعة عشر، على أرقم الآيات التي يوجد بها جملة (لا إله ألا هو)، على عدد مرات تكرار هذا التعبير القرءاني، لوجدنا أن المجموع الكلى = 2128 = (112 × 19). هذا الإعجاز الحسابي يعتمد على أن (الآيتين 128 و 129) ليسوا من القرءان من سورة التوبة (براءة). ولو أن (الآية 129) محسوبة، لكان التعبير القرءاني الهام والذي يمثل الشهادة وأول أركان الإسلام، لا يتوافق مع الإعجاز الحسابي في القرءان.

(جدول رقم 38): حصر بالآيات التي بها جملة (لا إله إلا هو) بعد حذف 9: 129.

عدد مرات تكرار الفقرة

الآيات التي وردت بها الجملة

رقم السورة

الرقم

2

163 ،255

2

1

4

2 ، 6 ، 18 (؟ × 2 )

3

2

1

87

4

3

2

102 ، 106

6

4

1

158

7

5

1

31

9

6

1

14

11

7

1

30

13

8

2

8 ، 98

20

9

1

116

23

10

1

26

27

11

2

270 ، 886

28

12

1

3

35

13

1

6

39

14

3

3 ، 62 ، 65

40

15

1

8

44

16

2

22 ، 23

59

17

1

13

64

18

1

9

73

19

ــــــ

ــــــ

ــــــ

29

1592

507

507 + 1592 + 29 = 2128 = (112 × 19)

 (الحقيقة رقم 61):

أول وجود للتعبير القرءاني (لا إله إلا هو) يوجد في الآية 163 من سورة البقرة، وآخر تعبير في سورة المزمل الآية 9. لو جمعنا رقم السورة على عدد الآيات على المجموع الكلى لأرقام الآيات، من أول ظهور هذا التعبير القرءاني وحتى آخر ظهور له، لكان الحاصل 316502 = (16658 × 19) (جدول رقم 39) و (جدول رقم 40)، ويبين (جدول رقم 39) هذه التفاصيل. وبالطبع لو أضفنا التعبير (لا إله إلا هو) الموجود في (الآية 129) لاختل هذا الإعجاز الحسابي.

(جدول رقم 39): كل السور والآيات من بداية حتى نهاية ظهور (لا إله إلا هو).

الإجمالي

مجموع الآيات

عدد الآيات

رقم السورة

27800

27675

123 (163 ـ 286)

2

20303

20100

200

3

ــــــــــــ

ــــــــــــ

ــــــــــــ

ــــــــــــ

8264

8128

127

9

ــــــــــــــ

ـــــــــــــ

ــــــــــــــ

ـــــــــ

506

406

28

82

127

45

9

73

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

316502 = (16658 × 19)

308490

5312

2700

(الحقيقة رقم 62):

التعبير (لا إله إلا هو) يتكرر سبع مرات بين البسملة الناقصة في سورة التوبة (براءة)، والبسملة الزائدة في سورة النمل (سورة رقم 27)، هذا التعبير موجود في الآيات التالية: (براءة : 31، هود: 14، الرعد: 30، طه: 98، المؤمنون: 116، النمل: 26)، ولو جمعنا أرقام السبع آيات التي فيها هذا التعبير (لا إله إلا هو)، لحصلنا على 323 = (17 × 19). (انظر جدول رقم 40).

(جدول رقم 41): عدد الآيات من 3: 81 حتى نهاية سورة 9.

مجموع أرقام آيات السورة

عدد الآيات

رقم السورة

16860

119

3

15576

1769

4

7260

120

5

13695

165

6

21321

206

7

2850

75

8

8128

127

9

ــــــ

ــــــ

ــــــ

85690 = (4510 × 19)

988 = (52 × 19)

المعجزة القرءانية الجوهرية

(الحقيقة رقم 63):

اكتشف الأخ عبد الله آريك ما يمكن تسميته المعجزة الجوهرية في القرءان. واكتشافه هذا يؤكد صحة وحقيقة كل أية من آيات القرءان الكريم، بما فيها عدد الآيات وأرقام الآيات، ويكشف بدقة عن (الآيتين المزيفتين 128، 129). وللتحقق من هذه المعجزة انظر (الملحق رقم 1)، لو وضعنا رقم كل أية في القرءان بالترتيب من أول القرءان وحتى آخره، ووضعنا عدد آيات كل سورة قبل أرقام آياتها، فإن الرقم كله يتكون من 12693 رقم فردى = (668 × 19)، والرقم النهائي نفسه يقبل القسمة على 19. ولو أن (الآيتين 128 و 129 المزيفتين) أخذتا في الاعتبار، لاختفت كلية هذه الظاهرة الإعجازية.

(الحقيقة رقم 64):

وبما أن موضوع بحثنا هنا هو سورة التوبة (براءة)، ورقمها 9 وعدد آياتها الصحيحة هو 127 أية، فلسوف نستعمل هذه المعلومات بطريق مماثلة (للحقيقة رقم 62)، لو كتبنا رقم سورة التوبة من 9 ثم عدد آياتها 127، ثم أرقام كل الآيات في سورة التوبة من 1 إلي 127، فإن هذا الرقم الطويل يقبل القسمة على 19، وبالطبع لو أن سورة التوبة (براءة) تتكون من (129 أية) ما شاهدنا هذه المعجزة الحسابية.

9 127 123456789 ………………. 122 123 124 125 126 127

(الحقيقة رقم 65):

عدد آيات سورة التوبة (براءة) وهو 127 وهو عدد فردى. ولقد حاول المزيفون أن يضيفوا آيتين للسورة، ليصبح عددها (129) وهو رقم فردى. ولقد استعمل السيد عبد الله آريك نفس برنامج الكومبيوتر المستعمل في (الحقيقة رقم 62)، ليفحص كل الآيات ذات الأرقام الفردية في القرءان. في هذا البحث كتبت عدد الآيات في كل سورة، يتبعها بالرقم الفردي الأخير للآيات ذات الأرقام الفردية. سورة الفاتحة يمثلها الرقم 71357، وسورة البقرة يمثلها الرقم ....... 28613579 وهكذا، ونتيجة هذا هو رقم طويل طوله 3371 رقم فردى، يقبل القسمة على 19. وبالطبع فإن سورة 9 يمثلها الرقم.....12713479

71357 2861357911 …. 285 … 127134579 … 127 …….. 5135 ..… 6135

 

(الحقيقة رقم 66):

بما أن سورة التوبة براءة ليست من السور ذوات الفواتح، فإن السيد/ عبد الله آريك طبق نفس برنامج الكومبيوتر السابق على 85 سورة غير ذات الفواتح، رقم كل أية في كل هذه الـ 85 سورة، كتب في المعادلة، ولكن بدون عدد الآيات. وهكذا فإن سورة الفاتحة يمثلها الرقم 1234567، وهكذا مع كل الـ 85 سورة. الرقم الناتج يتكون من 6635 رقم فردى، ويقبل القسمة على 19. هذه الظواهر غير العادية أمكن حدوثها لأن سورة براءة تتكون من (127 أية) وليست (129 أية).

رسول الميثاق ينقى القرءان

(الحقيقة رقم 67):

وأخيرا وكعلامة مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى يعلم مقدما بهذه التغيرات، فإن القرءان يحتوى في آياته وبشكل دقيق اسم هذا الشخص الذي سيكشف عن الإعجاز الحسابي في القرءان وعن سر (الآيتين المزيفتين 128 و 129) في سورة التوبة (براءة)، هذا الشخص كما يحدده القرءان بالاسم هو (رشاد خليفة، رسول الميثاق) انظر (ملحق رقم 2 لتفاصيل هذا الأمر). المعجزات التالية لها علاقة برسول الميثاق وسورة التوبة (براءة). القيمة الحسابية لكلمة (رشاد) كما تظهر في القرءان (سورة غافر: الآيات 29، 30) هي 505 ( ر = 200، ش = 300، أ = 1، د = 4)، والقيمة الحسابية لكلمة (خليفة) كما تظهر في القرءان (سورة ص، الآية 26) هي 725 (خ = 600، ل = 30، ي = 10، ف = 80، ة = 5)، لو كتبنا قيمة كلمة (رشاد) يتبعها قيمة كلمة (خليفة) يتبعها رقم السورة 9، يتبعها العدد الصحيح للآيات وهو 127، فإن الرقم الناتج يكون5057259127، وهو رقم يقبل القسمة على 19 = (266171533 × 19).

(الحقيقة رقم 68):

عدد الآيات من أول سورة آل عمران من الآية 81 حيث ذكر (رسول الميثاق) وحضوره بعد كل الأنبياء، وحتى الآية 127 من سورة التوبة هو 988 = (52 × 19). (انظر جدول 41)

(جدول رقم 41): عدد الآيات من 3: 81 حتى نهاية سورة 9.

مجموع أرقام آيات السورة

عدد الآيات

رقم السورة

16860

119

3

15576

176

4

7260

120

5

13695

165

6

21321

206

7

2850

75

8

8128

127

9

ــــــ

ــــــ

ــــــ

85690 = (4510 × 19)

988 = (52 × 19)

(الحقيقة رقم 69):

مجموع أرقام الآيات من سورة (ال عمران الآية 81) وحتى سورة (براءة الآية 127)، يقبل القسمة على 19 على نمط المعجزة الحسابية في القرءان. انظر (جدول رقم 41).

(الحقيقة رقم 70):

في (الآية 78 من سورة آل عمران) أي ثلاث آيات فقط قبل الآية 81 التي تخبرنا عن (رسول الميثاق)، توجد كلمة (الله) والتي رقمها 361 من بداية القرءان، 361 = (19 × 19). هذه الآية تخبرنا أن بعض المزيفين سوف يضيفون إلي القرءان، ما هو مزيف ثم يدعون أنه جزء من القرءان، كذبا على الله سبحانه وتعالى.

(الحقيقة رقم 71):

عدد كلمة (الله) من أول (الآية 78 في سورة آل عمران 78)، والتي تخبرنا عن الآيتين المزيفتين، وحتى آخر سورة التوبة (براءة) هو 912 = (48 × 19).

(جدول رقم 42): عدد تكرار كلمة " الله " من 3: 78 إلي نهاية أية سورة 9.

عدد تكرار كلمة الله

رقم السورة

132

3

229

4

147

5

8

6

140

7

88

8

168

9

ــــــ

912 = (48 × 19)

 (الحقيقة رقم 72):

عدد الحروف + عدد الكلمات في الآية 78 من آل عمران، يساوى عدد الحروف مضافا إليه عدد الكلمات في (الآيتين المزيفتين 128، 129) = 143. أي الآية 78 من آل عمران تحتوى على 29 كلمة و 116 حرفا. بينما تحتوى (الآيتان المزيفتان 128، 129) على 28 كلمة و 115 حرفا.

سورة آل عمران: 78

وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وماهو من الكتب ويقولون هو من عند الله وماهو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

 

الآيتين المزيفتين في أخر سورة براءة (التوبة) رقم 9 (الآيات رقم 128 و 129).

لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالموءمنين رءوف رحيم

فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

أمر لا يحتاج إلي تعليق أكثر من ذلك

(الحقيقة رقم 73):

إن الإثبات الحسابي بإعجازه وبراهينه قد وضعه الله سبحانه وتعالى في القرءان، يحميه ويثبت صحته وشرعيته، وليصبح من المؤكد لنا بما لا يدع فيه مجالا للشك أن:

1) القرءان لا يدخله أي باطل من بين يديه ولا من خلفه.

2) الآيتين 128، 129 من سورة التوبة (براءة) لا ينتميان إلي القرءان.

3) كل أمر في هذه القرءان محسوب حسابا دقيقا، ومحكوما بمعادلات حسابية لا تسمح بأي تلاعب في القرءان، وتكشف في الحال عن مثل هذا التلاعب.

هذا الإحكام الإلهي يفوق طاقة كل البشر، ويتحكم في كل شيء من عدد السور لعدد الآيات، الأرقام التي رقمت بها السور والآيات التي تتكرر بها تعبيرات قرءانية هامة في القرءان، عدد كلمات القرءان، عدد حروف القرءان، وحتى طريقة كتابة بعض الكلمات التي تكتب بشكل خاص جدا بالقرءان، لإثبات مدى تحكم الخالق سبحانه وتعالى في كل أمر من أمور هذا الكتاب العظيم. هذا الملحق (ملحق رقم 24) يسجل للعالم معجزة قائمة بنفسها، مبنية على محاولة للمزيفين أن يدخلوا الباطل في هذا القرءان، فكشفهم الله سبحانه وتعالى، وأثبت صحة القرءان وسلامته من أي تحريف. هذه المعجزة في (ملحق رقم 24) على الرغم من عظمتها، لا تفوق أو حتى تقرب إلي درجة الإعجاز الكلية للقرءان الكريم، والتي شرحناها في (ملحق رقم 1)، هذه المعجزة تثبت لنا بما لا يدع فيه مجالا للشك، أن الله سبحانه وتعالى قد سمح لهؤلاء المزيفين أن يضيفوا هاتين (الآيتين المزيفتين 128 و 129) إلي سورة التوبة للأسباب الآتية:

1- ليعطينا مثالا على كيفية عمل الإعجاز الحسابي في القرءان.

2- ليثبت لنا أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نحرف القرءان.

3- ليتحقق وعد الله سبحانه وتعالى، بأن يميز الخبيث من الطيب، والمؤمن من المنافق، ويكشف المنافقين.

لماذا سمح الله بكل ذلك ولمدة 1400 سنة ؟؟

نتيجة للفساد والتحريف اللذان دخلا الإسلام بعد وفاة النبي محمد، فإن الله سبحانه وتعالى قد حق وعده في سورة (محمد الآية 38)، ففي سورة محمد في الآية 38 (2 × 19) وعد الله جل جلاله (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

بعد أن قام العرب بتحريف القرءان بإضافة آيتين إلي سورة التوبة، وقتلوا عائلة النبي في مدة قصيرة، أصبح وعد الله في (الآية 38 من سورة محمد) حقا مفعولا، وخسر العرب حقهم في الحفاظ على القرءان، القرءان الكامل التام النقي، الذي لم يدخله أي تحريف وزيادة، ولا شك أن الدلائل عديدة وتشير إلي أن العرب (قد اتخذوا هذا القرءان مهجورا)، فعلى سبيلا المثال: لا يوجد مسجد واحد في البلاد التي تسمى نفسها إسلام (بلاد إسلامية)، يتبع الأمر الإلهي في القرءان في سورة (الجن الآية 18) (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)، وحتى الآن (1989 م)، فالآذان والصلاة نفسها، ليست لله وحده، كما يأمرنا الله سبحانه وتعالى في القرءان، بل إن محمد الإنسان قد أضيف اسمه إلي الآذان والى الصلاة على الرغم من الأوامر الصريحة في القرءان، فأول أركان الإسلام يذكرها القرءان في سورة (آل عمران الآية 18) وفى (سورة محمد الآية 19)، وكلمات هذا الركن وهو الشهادة يعلمها لنا الله أنها (لا إله إلا الله)، ولكن المسلمين بعد وفاة النبي محمد أضافوا اسم محمد إلي الشهادة كما يعلمها القرءان، وأصروا عليها، ومن السهل أن نكتشف هذا التحريف، فإذا ذهبت إلي أي مسجد من هذه المساجد، وأعلنت أنه (لا إله إلا الله)، فإن الغضب سيسيطر على هؤلاء الناس الذين يدعون أنهم مسلمون.

وهذا الأمر قد صوره الله سبحانه وتعالى في سورة (الزمر الآية 45). ولا شك أن بحثي الشخصي أكد لي أن المسلمين التقليديين، ممنوعين بقدرة الله من أن يرددوا الشهادة القرءانية الصحيحة (أشهد أن لا إله إلا الله).

فلقد لاحظت أنهم لا يستطيعون النطق بهذه الشهادة بدون إضافة اسم محمد إليها. ويمكن لأي إنسان أن يختبر نفسه، فهذا الركن الأول من أركان الإسلام، كما يمارسه المسلمون حتى اليوم، (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، لا يتفق مع الأمر الإلهي الذي وصل إلينا عن طريق النبي محمد نفسه (انظر ملحق رقم 13)، وبالطبع فإن هناك أوامر إلهية أخرى في القرءان لا يتبعها هؤلاء الناس والذين يسمون أنفسهم مسلمون، فعلى سبيل المثال: يأمرنا القرءان مرارا بأن لا نفرق بين رسل الله (البقرة 136 و 285، آل عمران 84)، ولكن الشهادة الخاطئة التي يرددها هؤلاء الناس، تعطى لمحمد أهمية أكبر، وبالرغم من أن القرءان يكرر لنا مؤكدا أنه كتاب كامل، تام، ومفصل، كما في سورة (الأنعام 19، 38، 114)، فإن هؤلاء المسلمين رفضوا أن يصدقوا الله سبحانه وتعالى، واتبعوا كتبا أخرى لم يقرها الله ولا رسوله مثل: كتب (الحديث والسنة).

هذه الثورة الرافضة لتعاليم الله في القرءان وتعاليم رسوله، والعودة إلي عصر الشرك (الشرك بالنبي والأولياء)، كانت الداعي الأول لأن يحقق الله الحق، وينفذ وعده في سورة (محمد الآية 38). ولا شك أنه في ضوء ما قدمته في هذا الملحق من إثباتات إلهية من القرءان، وما قدمته في (الملاحق رقم 1 و 2 و 26)، فإنه يمكننا أن نفهم بدقة أكثر هذه الآيات القرءانية:

[الحجر: 9]

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون

 

[بنى إسرائيل: 88]

قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

 

[فصلت: 41-42]

إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتب عزيز

لا يأتيه البطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

[الحشر: 21]

لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثل نضربها للناس لعلهم يتفكرون

وهذا شكر خاص وعرفان للجهود التي بذلها كل من محمود أبيب، جاتوت أديسوما، عبد الله آريك، إحسان رمضان، ليزا سبراى، وأديب يوكسل. بعض الاكتشافات الرائعة التي قدمناها هنا كانت من الاكتشافات التي قدمها لنا هؤلاء الباحثون من مسجد توسان.

كاتب المقال: د. رشاد خليفة

11
القائمة الجانبية